شكر من سفيرة الاتحاد الاوروبي لرئيس معان      الأمان الوظيفي في قطاع البلديات      رئيس بلدية معان يرد على قناة سما الاردن      «منصة تقدم» تطالب باستعادة البلديات لصلاحياتها في الخدمات الأساسية      استثناء بتعيين عمال وطن وسائقين بالبلديات      القوات المسلحه الباسله ستقيم ركنا هاشميا في بلدية معان الكبرى يحوي صورا تمثل مسيرة الهاشمين منذ الثوره العربيه الكبرى وحتى هذا الوقت وهو عهد جلاله الملك عبدالله الثاني المعزز      حالة الطقس  
     الموقع الجغرافي و المناخ

تقع مدينة معان في الجهة الجنوبية للمملكة الأردنية الهاشمية على سيف الصحراء وتبعد حوالي 220كم عن العاصمة عمان ، يبلغ عدد سكانها حوالي50 ألف نسمة، يسود معان مناخ صحراوي حيث ترتفع درجه الحرارة في الصيف إلى 35سْ وتنخفض في الشتاء إلى 15سْ. أما الأمطار فهي شتوية غير منتظمة حيث تصل في حدها الأعلى إلى 60 مليمترا. تتأثر المدينة صيفا برياح صحرواية جنوبية شرقية وشتاء برياح غربية وهي سبب تساقط الأمطار.



معان القديمة

معان لفظة مشتقة من اللغة السامية نسبة الى المعونيين الذين سكنوها وما حولها ، وقد ورد اسم معون في التوراة وكان يقصد بها سكان واحة معان وما جاورها ، وقد سكن المعونيون في تلك المنطقة واستقروا بها وشكلوا نقطة مهمة في السيطرة على طرق التجارة، كما يأتي لفظ معان في اللغة العربية بمعنى المنزل ، تقول العرب الكوفة معاني أي منزل. وقد انشأ السبأيون والمعينيون في الألف الأول قبل الميلاد واحات عديدة على طريق التجارة ما بين الجزيرة العربية وبلاد الشام حيث كانوا يسيطرون على الجزء الأعظم من التجارة العالمية في بلاد العرب ، وقد وضعوا مندوبا لهم في كل واحة ليقوم بالوظيفة الإدارية والسياسية وليشرف على الجاليات العربية المعونية والسبئية العربية الجنوبية في تلك الواحات ومنها واحة معان التي كانت نقطة وصل وتلاقي هامة جدا في ذلك العصر إذ كانت المركز الرئيسي لتجارة دمشق والموانيء السورية الكبيرة ، وكما ورد في الوثائق السريانية والعبرية معلومات تفيد بتواجد السبأيين في منطقة جنوب شرق البحر الميت . وقد توغل الجيش الآشوري في القرن الثامن قبل الميلاد وسيطر على الإقليم الواقع حول واحة معان .


معان في التوراة

يذكر في سفر القضاة 12:10 بأن المعونيين والعمالقة كانوا يضايقون بني إسرائيل ، وكما يذكر سفر الأيام الثاني بأن ملك يهودا يهوشافط (873/849 ق.م) قد شن حربا على بني مؤاب وبني معون ، ويذكر المستشرق موزيل بان روايات التوراة عن معون وسكان معون متفقة مع الوصف الطوبغرافي الحالي لإقليم معان.

معان في العهد الروماني

تشير دراسات داوتي الرحالة إلى أن منطقة الحمام هي المدينة القديمة في عهد أدوم كما يعتقد بان قلعة معان هي معان القديمة التي بناها الرومان .

الغساسنة

سيطر الغساسنة على معان وكانت نقطة مهمة لهم وشيدوا بركة عظيمة شرق معان الحالية وهي بركة الحمام وقد سكنت معان قبائل عربية قديمة كقبيلة جذام وبلي وبلقين ولخم ، ومن بطون جذام بنو نفاثة الذين أقاموا حول العقبة وكانت لهم رياسة في معان ومنهم فروة بن عمرو الجذامي عامل الروم على معان وما حولها والذي اعتنق الإسلام وأرسل للرسول رسالة مع هدية هي بغلة بيضاء وقد علم الروم بإسلامه فقبضوا عليه وحبسوه وقتلوه وصلبوه عند ماء عفراء في الطفيلة، فكان أول شهيد في بلاد الشام.

نزول المسلمين في معان قبيل مؤته

عندما توجه المسلمون للقاء الروم في جنوبي بلاد الشام بقيادة زيد بن حارثة استراحوا ليلتين في معان للاستجمام والراحة فحصل الحوار المشهور بين الصحابة حول مواجهة الروم أو الرجوع إلى المدينة فكانت مقولة عبدالله بن رواحة ( النصر أو الشهادة) ويذكر عبدالله بن رواحة رضي الله عنه في شعره ويذكر تلك الإقامة في معان استعدادا للمعركة فيقول: جلبنا الخيل من أجا وفرع تغر من الحشيش لها العكوم حذوناها من الصوان سبتا أزل كان صفحته أديم أقامت ليلتين على معان فأعقب بعد فترتها جموم فلا وأبي مؤاب لنأتينها وان كانت بها عرب وروم وبدأت بعد ذلك الفتوحات من جنوب الأردن.

العهد الأموي

لاقت معان اهتماما كبيرا في العهد الأموي نظرا لوقوعها على الطريق بين دمشق والحجاز وقد أقام فيها طائفة من الأمويين وبنوا قصرا في منطقة الحمام يدعى قصر البنت ، وكانت معان ملجأ للأمويين بعد سقوط الحكم الأموي اذ رحلت طائفة تسمى الجعديين نسبة الى مروان الجعدي وأقامت بالقرب من الشوبك ولا تزال طائفة تسمى الجعديين موجودة في تلك المناطق.

العهد العباسي

لاقت معان شيئا من الإهمال نتيجة زوال الحكم الاموي ونتيجة للحروب الصليبية التي قطعت طرق التجارة حيث انتشر الاضطراب وعدم الاستقرار في جنوب بلاد الشام نتيجة تلك الحروب.

الحروب الصليبية

أقام بلدوين الصليبي في معان قلعة حصينة لأجل السيطرة على طرق الحج والمواصلات وجعلها نقطة متقدمة للاستطلاع وقد وصف الرحالة بالجريف هذه القلعة أثناء زيارته معان.

العصر العثماني

لاقت اهتماما كبيرا من قبل العثمانيين الذين اعتبروها محطة مهمة ومركزا متوسطا بين الشام والمدينة المنورة وقد أقاموا فيها قلعة كبيرة وحامية خدمات متنوعة وقد قدموا لأهلها امتيازات كثيرة وإعفاءات من الضرائب والمستحقات مقابل الإدارة الذاتية لشؤون القلعة وتزويد الحجيج بالخدمات والمستلزمات، وكانت وظيفة أهالي معان في العهد العثماني هي تزويد الحجيج بمستلزماتهم وحماية الجردة .

الثورة العربية الكبرى والدولة الأردنية الحديثة

شكلت معان نقطة مهمة حيث استقبلت جيش الثورة العربية الكبرى ، وشكلت نقطة تجمع لأحرار العرب بقيادة الملك عبدالله الأول الذي أقام فيها وخاطب أحرار العرب من كل حدب وصوب من اجل التوجه إلى سوريا وتحريرها من الفرنسيين كما كانت العاصمة الأولى للأردن وصدرت فيها أول صحيفة أردنية عام 1921م وهي صحيفة الحق يعلو ، وقد قدمت معان قيادات وطنية وشهداء على ثرى الأردن وفلسطين .
   
 
جميع الحقوق محفوظة لبلدية معان الكبرى 2010
Powered By ASPJO